الجوهري
1361
الصحاح
والجمع . فإن قلت رجل دنف بكسر النون قلت امرأة دنفة ، أنثت وثنيت وجمعت . وقد دنف المريض بالكسر ، أي ثقل . وأدنف بالألف مثله . وأدنفه المرض ، يتعدى ، ولا يتعدى ، فهو مدنف ومدنف . ويقال أيضا : دنفت الشمس وأذنفت ، إذا دنت للمغيب واصفرت . ومنه قول العجاج : والشمس قد كادت تكون دنفا أدفعها بالراح كي تزحلفا [ دوف ] دفت الدواء وغيره ، أي بللته بماء أو بغيره ، فهو مدوف ومدووف وكذلك مسك مدوف ، أي مبلول ويقال مسحوق وليس يأتي مفعول من ذوات الثلاثة من بنات الواو بالتمام إلا حرفان : مسك مدووف وثوب مصوون ، فإن هذين جاءا نادرين . والكلام مدوف ومصون ، وذلك لثقل الضمة على الواو . والياء أقوى على احتمالها منها ، فلهذا جاء ما كان من بنات الياء بالتمام والنقصان نحو ثوب مخيط ومخيوط على ما فسرناه في باب الطاء . ودياف : موضع بالجزيرة ، وهم نبيط الشأم ( 1 ) ، وهو من الواو . قال الشاعر : ولكن ديافي أبوه وأمه ( 1 ) بحوران يعصرن السليط أقاربه قوله " يعصرن " إنما هو على لغة من يقول : أكلوني البراغيث . وجمل ديافي ، وهو الضخم الجليل . فصل الذال [ ذوف ] ذرف الدمع يذرف ذرفا وذرفانا ، أي سال . يقال ذرفت عينه ، إذا سال منها الدمع . والمذارف : المدامع ، والذرفان : المشي الضعيف . وذرف على المائة تذريفا ، أي زاد . [ ذرعف ] إذ رعفت الإبل بالذال والدال جميعا ، أي مضت على وجوهها . واذرعف الرجل في القتال ، أي استنتل من الصف . [ ذعف ] الذعاف : السم . وطعام مذعوف . وذعفت الرجال : أي سقيته الذعاف . وموت ذعاف وذؤاف ، أي سريع يعجل القتل .
--> ( 1 ) قوله وهم نبيط الشأم الخ . عبارة القاموس دياف ككتاب قرية بالشأم أو بالجزيرة أهلها نبط الشأم ، ينسب إليها الإبل والسيوف . أو ياؤها منقلبة عن واو . ( 1 ) في بعض النسخ زيادة : " الفرزدق يهجو عمرو بن عفراء " .